السيد مهدي الرجائي الموسوي

104

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أمّا حازم بن أحمد بن علي بن الحسن رفاعة بن المهدي ، فأعقب من ثلاثة رجال : ثابت ، وعبد اللّه ، ومحمّد عسلة . أمّا ثابت بن حازم بن أحمد بن علي بن الحسن رفاعة ، فأعقب من ولده : يحيى نقيب البصرة . أمّا يحيى النقيب بن ثابت بن حازم بن أحمد ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي . أمّا علي بن يحيى النقيب بن ثابت بن حازم ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : السيّد أحمد الرفاعي ، وعثمان ، وإسماعيل . وبنت اسمها : السيّدة ستّ النسب خرجت إلى سيف الدين عثمان بن السيّد حسن عسلة الرفاعي ، فأولدها عبد السلام وأخويه مهذّب الدولة علي وممهّد الدولة عبد الرحيم . أمّا السيّد أحمد الرفاعي بن علي بن يحيى بن ثابت ، فقال ابن عنبة : وقد نسب بعضهم الشيخ الجليل سيّدي أحمد ابن الرفاعي إلى الحسين بن أحمد الأكبر ، ولم يذكر أحد من علماء النسب للحسين ولدا اسمه محمّد . وحكى لي الشيخ النقيب تاج الدين أنّ سيّدي أحمد ابن الرفاعي لم يدّع هذا النسب ، وإنّما ادّعاه أولاد أولاده ، واللّه أعلم « 1 » . وقال الأعرجي : وذكره القاضي شمس الدين أحمد ابن خلّكان في كتاب الوفيات ، فقال : أبو العبّاس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العبّاس أحمد المعروف بابن الرفاعي ، كان رجلا صالحا فقيها ، شافعي المذهب ، أصله من العرب . قلت : والعلوي المعروف النسب سيّما إذا كان من المعارف لا يقال في حقّه أصله من العرب ، بل إذا كان مقطوع النسب مع العلم بالنسبة اقتصروا عليها ، فيقال : الهاشمي ، أو العلوي ، أو الجعفري ، أو العقيلي ، أو الموسوي ، إلى غير ذلك ، فلو كان ابن الرفاعي من العترة الطيبة لما قال أصله من العرب ، بل في عبارته إيماء إلى أنّه لم يعلم من أيّ القبائل هو ، فاكتفى بقوله « أصله من العرب » دفعا لتوهّم من يتوهّم أنّ أصله من العجم . ويؤيّد ما قلناه أنّ القاضي المذكور صرّح في الكلام على تفسير قوله ابن الرفاعي في أواخر الترجمة ، حيث قال : والرفاعي - بكسر الراء وفتح الفاء وبعد الألف عين مهملة -

--> ( 1 ) عمدة الطالب ص 260 .